الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

205

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

تيسّر لفلان الخروج واستيسر له بمعنى ، أي : تهيّأ ( 1 ) . . . . قال تعالى : وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ . . . ( 2 ) . « وشم برق النّجاة » في ( الصحاح ) : في وشم أو شم البرق : لمع لمعا خفيفا قال أبو زيد : هو أوّل البرق حين برق . وقال في شيم شمت فحائل الشيء إذا تطلعت نحوها ببصرك منتظرا لها وشمت البرق إذا نظرت إلى سحابه أين تمطر ( 3 ) . . . . ومثله القاموس ( 4 ) ، وأظنّ ذكره في وشم وهما ، ولم يذكر ( الجمهرة ) و ( المصباح ) ( 5 ) نظر البرق إلّا في شيم ولفظه عليه السّلام أيضا من شيم لكن ان صحّ ما قال ( الصحاح ) فأوشم لمعانه في نفسه وشام ، نظر الانسان اليه اين يكون وكيف كان ، قال تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ . تُؤْمِنُونَ باِللهِّ وَرسَوُلهِِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 6 ) . « وأرحل مطايا التّشمير » في ( الصّحاح ) : رحلت البعير أرحله رحلا إذا شددت على ظهره الرّحل ، قال الأعشى : رحلت سميّة غدوة احمالها * غضبي عليك فما تقول بدا لها ( 7 ) وقال المثقب العبدي :

--> ( 1 ) الصحاح : ( يسر ) . ( 2 ) الحشر : 18 . ( 3 ) الصحاح : ( وشم ) . ( 4 ) القاموس المحيط للفيروز آبادي ( وشم ) . ( 5 ) الجمهرة : ( شيم ) : 822 ، والمصباح للفيتوري ( شيم ) : 399 . ( 6 ) الصف : 10 - 12 . ( 7 ) الصحاح : ( رحل ) والبيت في الديوان : 144 في مدح قيس بن معد .